10 أشياء لتفعلها في العمل كل يوم

10 أشياء لتفعلها في كل يوم عمل

هذه القائمة ستساعدك في إنجاز كل ما عليك فعله بداخل أو خارج المكتب.

هل شعرت من قبل أنك وأنت تسعى للقيام بكل ما عليك من الواجبات تكتشف أنك تبقى مقصرا ولم تقم بما يكفي؟

على سبيل المثال: نعلم جميعا وسمعنا كثيرا أنه من المهم جدا أن نحافظ على علاقات طيبة ونبقى على اتصال مع زملائنا القدامى بغض النظر عما إذا كانت علاقتنا بهم قوية أو لا من الأساس. ولكننا حين نقوم بذلك نكتشف أن ذلك يستغرق منا وقتا نعتقد أنه من الأفضل أن نستغل هذا الوقت في إنجاز أعمالنا أو حتى في توطيد علاقتنا بزملاء العمل الحاليين.

 “جي تي أودونيل” J.T. O’Donnell المديرة التنفيذي لموقع التواصل الإجتماعي Careerealism Media قدمت في مقالة لها على موقع لينكد إن الحل لمشكلة “كيف يمكنني إنجاز كل الأعمال؟”. وكان الحل في رأيها “حصر الواجبات اليومية في قائمة من 10 أعمال فقط، وأن لا تلوم نفسك إن لم تستطع إكمالهم جميعا”.

“قائمة أودونيل” تجمع ما بين أداء المهام الوظيفية والواجبات والأعمال الإجتماعية وأيضا أعمال لتنمية الذات، بحيث تحقق التوازن المنشود. هذه هي قائمة ب 10 أشياء لتفعلها في كل يوم عمل:

  1. القراءة لبعض الوقت فيما يتعلق بمجال عملي.
  2. القراءة بعض الشيء فيما يتعلق بمجال تطوير الأعمال.
  3. إرسال بريد إلكتروني لاثنين من زملاء العمل القدامى لنبقى على تواصل واتصال.
  4. الرد على كل الأسئلة المتعلقة بالتدريب المهني في البريد الوارد الخاص بي خلال يوم عمل واحد بحيث لا تبقى أي رسائل غير مجابة.
  5. التحقق من التقدم الذي يحققه كل عضو من أعضاء فريق العمل.
  6. الحرص على التحدث مع كل موظف حديثا قصيرا لا علاقة له بالعمل.
  7. استعراض الأهداف الثلاثة الأسمى التي تركز عليها شركتي.
  8. تحديد وتنفيذ مهمة واحدة لكل هدف من الأهداف الثلاثة.
  9. كتابة خمس مشاركات قيّمة المحتوى على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة.
  10. لابد من تخصيص دقيقة كاملة لأشعر بالتقدير المناسب لما لدي وإلى أي مدي حققت المطلوب.

واعترفت “أودونيل” بأن هناك أياما لم تتمكن فيها من أداء أعمال القائمة كاملة، ثم استطرد “ولكني أبذل قصارى جهدي في تحقيقها… هذه القائمة يمكن أن تكون أطول من ذلك، لكنها لو كانت أطول من ذلك فلن أتمكن من أداء الأعمال بالشكل الجيد المطلوب.

وأضافت “أودونيل” أنها بالتأكيد تقوم كل يوم بأعمال أكثر من العشرة أعمال، ولكن بمرور الوقت أثبتت أعمال تلك القائمة أنها أفضل وسيلة لتطوير أعمالها وحياتها المهنية.

واختتمت مقالتها قائلة “إن النتيجة الإجمالية عند أداء هذه الأعمال بطريقة منتظمة – حتى إن كنت لا أحبها أحيانا – تستحق هذا الجهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *